أصدر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم بيانًا رسميًا أعرب خلاله عن امتنانه وتقديره الكبير لقائده التاريخي كريستيانو رونالدو، عقب إعلانه اعتزاله اللعب دوليا، مشيدا بمسيرته الاستثنائية وما قدمه لمنتخب بلاده على مدار سنوات طويلة.
وأكد الاتحاد البرتغالي أن رونالدو لم يكن مجرد لاعب من الطراز العالمي، بل قائدا ملهما ونموذجا للتفاني ورمزا لروح المنتخب الوطني، مشيرا إلى أنه حمل آمال الأمة على عاتقه، وحطم العديد من الأرقام القياسية، وقاد الفريق لتحقيق إنجازات ستظل خالدة في تاريخ كرة القدم البرتغالية.
وأشار البيان إلى أن مسيرة رونالدو الدولية شهدت خوضه 234 مباراة بقميص المنتخب البرتغالي، سجل خلالها 146 هدفا، مؤكدا أن كل هدف حاسم وكل مرة ارتدى فيها شارة القيادة عكست حبه الكبير لقميص بلاده.
وأضاف الاتحاد أن إرث رونالدو يتجاوز حدود الملعب، بعدما رفع اسم البرتغال عاليا وألهم أجيالا من الشباب للسير على خطاه، واصفا إياه بأنه أحد أعظم اللاعبين على مر العصور.
وشدد الاتحاد البرتغالي على عزمه تنظيم حفل تكريم يليق بالمسيرة الاستثنائية لقائده التاريخي، ليكون مناسبة للجماهير والبلاد بأكملها للاحتفاء بما قدمه للكرة البرتغالية، مختتما بيانه برسالة مؤثرة: "شكرا على كل شيء، أيها القائد! سيظل هذا المكان دائما بيتك».
ويأتي هذا التكريم في الوقت الذي يواصل فيه رونالدو مسيرته على مستوى الأندية، وسط تطلعه للوصول إلى الهدف رقم 1000 في مسيرته الكروية.




