بدأت ملامح الأدوار الإقصائية تتضح، بعد انطلاق مرحلة المجموعات من كأس العالم 2026، وترغب الجماهير المصرية في معرفة خصم منتخب مصر في دور الـ32 حال التأهل.
وأدى استحداث دور الـ32، وتأهل أفضل ثمانية فرق من أصحاب المركز الثالث من أصل 12 فريقًا، إلى صعوبة التنبؤ بمسار الفرق خلال كأس العالم.
ومع ذلك، فإن نظام دور المجموعات وقواعد كسر التعادل في المواجهات المباشرة الأولية يعني أن بعض الفرق قد تحجز مقاعدها في الأدوار الإقصائية في هذه المرحلة المبكرة، بينما قد تتبدد آمال فرق أخرى في تجاوز دور المجموعات.
وفقًا للفيفا، فإن معايير كسر التعادل في حال تساوي فريقين أو أكثر في النقاط في نفس المجموعة بعد مرحلة المجموعات هي كما يلي:
الخطوة الأولى، هو أكبر عدد من النقاط التي تم الحصول عليها في مباريات المجموعة بين الفرق المعنية، ثم فارق الأهداف في مواجهات مباشرة، ثم أكبر عدد من الأهداف المسجلة في المواجهات مباشرة.
وفي حال استمرار التعادل، سيكون فارق الأهداف الأفضل في جميع مباريات المجموعة، ثم أكبر عدد من الأهداف المسجلة، ثم أعلى درجة في سلوك الفريق (اللاعبين والمسؤولين) فيما يتعلق بعدد البطاقات الصفراء والحمراء التي تم الحصول عليها.
وشهدت مجموعة مصر تعادلين في الجولة الأولى، إذ تعادل منتخب مصر مع بلجيكا، بينما تعادلت نيوزيلندا مع إيران، ولا يمكن لأي من الفرق الأربعة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعد الجولة الثانية، ولا يمكن إقصاء أي منها من كأس العالم.
وفي حال تأهل مصر إلى دور الـ32، كمتصدر المجموعة ستواجه فريق المركز الثالث من إحدى المجموعات الخمس المحتملة، لكن إذ تأهلت كوصيف ستلتقي مع وصيف المجموعة D التي تضم (أمريكا، باراجواي، أستراليا، تركيا).




