واصل المنتخب المغربي عروضه القوية في كأس العالم 2026، مستندًا إلى تألق لافت لعدد من نجومه الذين يكتبون فصولًا جديدة في تاريخ الكرة المغربية قاريًا ودوليًا، وكان الثنائي إسماعيل صيباري وأشرف حكيمي أبرز نجوم مواجهة اسكتلندا، التي حسمها "أسود الأطلس" بهدف دون رد.
صيباري يواصل التألق ويحقق أرقامًا مميزة
خطف إسماعيل صيباري الأنظار مجددًا بعدما سجل هدف الفوز في شباك إسكتلندا ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات، مؤكدًا انطلاقته القوية في البطولة.
وكان صيباري قد افتتح سجله التهديفي في المباراة الافتتاحية أمام البرازيل، ليقود منتخب بلاده إلى تعادل ثمين، قبل أن يمنحه هدفه الثاني أول انتصار في النسخة الحالية، والسادس في تاريخ مشاركات المغرب بكأس العالم، ليعادل بذلك رقمي غانا ونيجيريا كأكثر المنتخبات الإفريقية تحقيقًا للانتصارات في المونديال.
معادلة إنجاز محمد صلاح
بهدفه في مرمى إسكتلندا، دخل صيباري قائمة مميزة في تاريخ الكرة الإفريقية، إذ أصبح ثاني لاعب إفريقي يسجل في أول مباراتين له بكأس العالم، معادلًا إنجاز النجم المصري محمد صلاح الذي حقق هذا الرقم في نسخة 2018 بروسيا.
ولم يتوقف تألق صيباري عند هذا الحد، بل سجل أيضًا أسرع هدف للمنتخب المغربي في تاريخ مشاركاته بالمونديال، بعدما هز الشباك بعد مرور دقيقة واحدة فقط، ليمنح فريقه أفضلية مبكرة ويؤكد أهميته كأحد أبرز الأسلحة الهجومية في تشكيلة "أسود الأطلس".
حكيمي يواصل كتابة التاريخ
على الجانب الآخر، واصل أشرف حكيمي تعزيز مكانته كأحد أعظم لاعبي المغرب، بعدما رفع رصيده إلى 30 مباراة في البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس الأمم الإفريقية)، ليصبح الأكثر مشاركة في تاريخ المنتخب المغربي في هاتين البطولتين.
ووصل حكيمي إلى هذا الرقم بعد مشاركته في 12 مباراة بكأس العالم و18 مباراة بكأس الأمم الإفريقية، متفوقًا على يوسف النصيري صاحب الـ29 مباراة، فيما يحتل حكيم زياش المركز الثالث برصيد 23 مباراة.
حضور مستمر في المونديال
كما عزز حكيمي رقمه كأكثر لاعب مغربي مشاركة في نهائيات كأس العالم، بعدما شارك في ثلاث نسخ متتالية (2018، 2022، 2026)، ليؤكد استمراريته كأحد أبرز رموز الكرة المغربية والإفريقية خلال السنوات الأخيرة.




