لطالما شكّلت بطولات كأس العالم نقطة تحول حاسمة في سباق الكرة الذهبية، حيث اعتاد المونديال أن يكون المسرح الأكبر الذي يُعيد ترتيب الأوراق ويمنح الأفضلية لمن يتألق تحت الأضواء.
وعبر التاريخ، ارتبطت الجائزة بأسماء صنعت الفارق في البطولة، مثل ليونيل ميسي، وزين الدين زيدان، ورونالدو، وفابيو كانافارو، ولوكا مودريتش.
ومع انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يعود السؤال مجددًا، هل يواصل المونديال فرض كلمته على سباق الكرة الذهبية؟
في ظل غياب مرشح أوحد يهيمن على المشهد، تبدو المنافسة مفتوحة أمام جيل جديد من النجوم القادرين على استغلال البطولة لحسم الجائزة، سواء عبر قيادة منتخباتهم نحو اللقب أو تقديم أداء استثنائي في اللحظات الحاسمة.
"7 نجوم تحت المجهر"
- هاري كين.. الأرقام تتحدث
يدخل قائد منتخب إنجلترا السباق وهو في أفضل حالاته، بعد موسم تهديفي استثنائي مع بايرن ميونيخ، سجل خلاله 61 هدفًا في 51 مباراة.
ورغم غياب الألقاب الأوروبية، فإن قيادة إنجلترا للتتويج بالمونديال قد تضعه على عرش الكرة الذهبية.
- كيليان مبابي.. اختبار الحسم
يظل قائد فرنسا أحد أبرز الأسماء في السباق، رغم الانتقادات الأخيرة. ويملك مبابي فرصة ذهبية لإعادة تثبيت مكانته إذا قاد "الديوك" للقب، خاصة بعد اقترابه من الجائزة في نسخة 2022.
- عثمان ديمبيلي.. الوجه الجديد للمفاجآت
بعد سنوات من التذبذب، يعيش ديمبيلي أفضل فتراته، خاصة عقب مساهمته في تتويج باريس سان جيرمان بدوري الأبطال.. تألقه في المونديال قد يضعه ضمن كبار المرشحين.
- لامين يامال.. صعود استثنائي
النجم الإسباني الشاب يواصل خطف الأضواء، بعدما فرض نفسه كأحد أبرز مواهب العالم. ومع ترشيحات قوية لإسبانيا، قد يكون يامال الاسم الذي يقلب موازين السباق.
- فينيسيوس جونيور.. رهان البرازيل
يعتمد المنتخب البرازيلي بشكل كبير على نجم ريال مدريد، الذي يملك فرصة لتأكيد أحقيته بالجوائز الفردية إذا قاد "السيليساو" إلى منصة التتويج.
- ليونيل ميسي.. الأسطورة لا تُستبعد
حتى مع تقدمه في العمر، يبقى ميسي حاضرًا في الحسابات، وقد تمثل نسخة 2026 الفصل الأخير في مسيرته المونديالية، مع إمكانية كتابة نهاية تاريخية جديدة.
- إيرلينج هالاند.. طموح العودة
يسعى النجم النرويجي لتعويض تراجع موسمه مع مانشستر سيتي، مستفيدًا من عودة منتخب بلاده إلى المونديال.. إنجاز كبير مع النرويج قد يعيده بقوة إلى دائرة المنافسة.
وفي النهاية، يبقى كأس العالم العامل الأكثر تأثيرًا في سنواته، حيث يمكن لأداء استثنائي خلال أسابيع قليلة أن يغيّر مسار موسم كامل.
ومع تقارب المستويات بين النجوم، قد يكون مونديال 2026 مرة أخرى هو الحكم النهائي في سباق الكرة الذهبية.




