تخلى هانسي فليك مدرب فريق برشلونة، عن نهجه التوفيقي والدبلوماسي، واتجه نحو رسالة أكثر حزمًا وقوة، على الأقل داخل النادي، وتجلى هذا التغيير في الموقف بوضوح قبل أسابيع قليلة بقرار إقالة خوليو توس، رئيس قسم اللياقة البدنية للفريق الأول.
وأصبح فليك أكثر صرامة داخل برشلونة قبل موسمه الثالث، وبدأ يفرض سلطته على الملفات الداخلية، وأبرزها ملف الإعداد البدني، بعدما أصرّ على رحيل خوليو توس، بعد تدهور العلاقة بينهما، خاصة عقب انتكاستي رافينيا قبل الكلاسيكو.
ومن الواضح أن النادي الكتالوني، استاء من تعنت المدرب الألماني فيما يتعلق برئيس القسم البدني للفريق الأول، خاصة وأن أحد كبار الشخصيات في النادي، وهو صهر لابورتا السابق وذراعه الأيمن، أليخاندرو إتشيفاريا.
ويرى فليك أن الفريق بحاجة إلى تحسين بدني واضح من أجل منافسة أندية النخبة في دوري أبطال أوروبا، حسبما ذكرت صحيفة "آس" الإسبانية، اليوم الجمعة.
ويبحث برشلونة الآن عن بديل لتوس، وسط ترقب لموقف فليك من الاسم الجديد، وهل سيقبل بخيار الإدارة أم يفرض رأيه مرة أخرى.




